تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَى رِعْشَةِ الشَّوْق لا أسْتريحُ ... ولا أَسْتَفِيقُ، ولا أَسْتَقِرْ. .

أَلاَ فارْفَعِي السِّتْر طالَ الْعَذَابُ ... وَطالَتْ لَيَالي الأَسَى وَالْفِكَرْ

وَغَنَّيْتُ حَتَّى مَلِلْتُ الْغِنَاَء ... وَمَلَّتْ عَذَابي شُجُونُ الْوَتَرْ

أَلاَ أَسْرعي قَبْلَمَا يَحْتَوَيني ... هُدُوءُ الْبِلَى في ظَلاَمِ الْحُفَرْ!

محمود حسن إسماعيل

مجلة الرسالة · الجزء ٢٦٦ · الصفحة ٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٦٦ · ص ٧٠