تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَعُدتُ للرَّسمِ الذي صُنتُهُ ... من غَضبي عَفَّرْتُهُ في الرِّغامْ!

وجِئتُ للنارِ فألقَيتُهُ. . . ... كَيمْاَ أَرى حُسْنُكَ بين الضِّرامْ!

حتى أحْتَوَتْهُ في لَظىَ قَلبِهاَ ... فاضَ عليهِ من دمُوعِي سِجَامْ!

(بني عياض)

أحمد فتحي

مجلة الرسالة · الجزء ٢٦٤ · الصفحة ٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٦٤ · ص ٧١