تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنارة نفوسنا، فإذا ما نفذت هذه إلى أعماقنا واستقرت فتحت أعيننا على عوالم من مختلف المشاعر والعواطف تحيا في هذه الأعماق فتهدينا إلى كل موضع من مواضع السحر والجمال التي يحويها العالم الخارجي لنتأمل مفاتنه ونصغي إلى موسيقاه، فمن كان له قوة التأمل وقدرة الإصغاء أدرك كبائر الحياة وصغائرها. ويخيل إلي أن نجاح أمتنا وحضارتها متوقفان على دقة البصر وإرهاف السمع. ومن غير المرأة التي فطرت على الإحساس يدرك هذه الدقائق؟.

(دمشق)

فلك طرزي

مجلة الرسالة · الجزء ٢٦٤ · الصفحة ٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٦٤ · ص ٣٧