تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المنحلة، والنظم المعتلة، والمشاهد الزرية، كان كالذي لم ير الشمس ثم يحكم عليها من وراء الغمام والقتام والبعد! اجلوا عن هذا الروح العظيم هذه الغشاوة، واكشفوا عن هذا الجوهر الكريم هذا الرغام، ثم اجعلوه إلى جانب الغرب الخلاق بالعلم، البراق بالصنعة، واحكموا بينهما فلعلكم بذلك تكونون أدنى إلى السداد

أحمد حَسن الزياتْ

مجلة الرسالة · الجزء ٢٦٣ · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٦٣ · ص ٣