تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولقد أحسن الزميل إذ ذكر في مقدمة رسالته أنه يهدي ثمرة جهوده هذه إلى صحافي مصر الذين اتخذوا الصحافة مهنة لهم يخدمون بها وطنهم مصر والذين لم يبالوا بما أصابهم ولن يعبئوا بما يصيبهم في سبيل القيام بهذا الواجب المقدس

فالشباب المصري يفتخر بجهود هذا الصحفي الشاب الذي جمع بين العلم والصحافة وجعلها سلاحه في خدمة بلاده والدعاية لها، ونحن نهنئه من قلوب تنبض سعيدة مستبشرة كلما شعرت بجهود ناجحة في سبيل الواجب

مراد كامل

دكتور في اللغات السامية

مجلة الرسالة · الجزء ٢٦٢ · الصفحة ٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٦٢ · ص ٧٦