فرغت من الكبريت؟؟ إنها تكون حكاية لا آخر لها، لهذا لم يسعني إلا أن أعرج على دكان وأشتري مقدارا كافيا من رضى النفس وراحة البال. . . . إبراهيم عبد القادر المازني مجلة الرسالة · الجزء ٢٦١ · الصفحة ٦