تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَلأَنِّي كُنْتُ أُنْثَي خَدَعُوهَا ... بالسُّفورِ؟

حِينما الْعِفة هَاجتْ. . . أَغْرَقوهَا ... في الُخمورِ. . .

لَيْتَهُم - لما أفَاقَتْ - شَيَّعُوهَا ... لِلقُبُورِ!!

أَنا رَيَحْاَنَةُ عَارٍ قد رَوَاهاَ ... إِثْمُ أَرْضي!

بَعْدَ ما لَوَّثَ جاَنيهاَ شَذَاهَا ... راح يُغْضي. . .

نَجْمَةٌ كمْ أسْكَرَ الكون سَناَهاَ ... ماَتَ وَمْضي

هكَذَا الدُّنياَ على الدُّنياَ هَوَاهاَ ... رَاحَ يَقْضي:

حُرَّةٌ باللقْمَةِ الْعفْراءِ - وَاهاَ! =بِعْتُ عِرْضي!!

(المجمع اللغوي الملكي بمصر)

محمود حسن إسماعيل

مجلة الرسالة · الجزء ٢٦٠ · الصفحة ٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٦٠ · ص ٦٦