تَهْزَجُ الطَّيْرُ والأَناسيُّ فيه ... ويمور السَّنَا ويذكو العَبِيرُ
قِفْ تمتَّعْ مما تراه قليلًا ... وقلقلٌ مما تراه كثير:
للأَنوف الشذا أريجًا، وللسَّمْ ... عِ الأغاني، وللحاظ البُدُور!
(بغداد)
محمد بهجة الأثري
مجلة الرسالة · الجزء ٢٥٦ · الصفحة ٦٩