تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحُماة البيانِ خُرْسٌ. . كأَنَّ الذَّ ... وْدَ عنْ كَعْبةِ الجدوِد حَرام!

إيه يا (مُصْطَفى) وفي القَلْبِ أشجا ... نٌ! وفي الصَّدْرِ حُرْقَةٌ وضِرام

ليْت لي سَمْعَك الذي كرَّمَ الل ... هُ صَداهُ! فماتَ فيه الكلام

كنتَ والوَحْيَ عاشِقَيْنِ فماذا ... بَعْدَ نجْوَى السماءِ يَبْغي الغرام؟

كُنْتَ والوَحْي في سُكونِ نَبِيٍ ... عادَةُ في صَلاته إِلهام

تتلقّاهُ خاشعَ الهمْسَ عفَّا ... مِثلَما رَفَّ بالغَدير حَمامُ

لا ضَجِيجٌ! ولا اصْطِخَابٌ! وَلكِنْ ... هَدْأَةُ الرُّوح قدْ جَلاها المنامُ

هكذا نَعْشكَ الطَّهورُ تَهادَى ... كالأَماني، لا ضَجَّةٌ! لا زِحام!

فاذْهَبْ اليوْمَ للخْلُودِ كما كُنْ ... تَ. . تُغادِيكَ هَدْأةٌ وسلام

لمْ يمت مَنْ طَواهُ في قلبِه الشَّرْ ... قُ! وَغَنَى بِذكْرِهِ الإِسْلام!

محمود حسن إسماعيل

مجلة الرسالة · الجزء ٢٥٥ · الصفحة ٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٥٥ · ص ٦٨