أَلف على غير الأسلوب الذي تؤلف به اللجان الرسمية لكان خليقًا بهذا الأمر، ولكن. . . وهيهات أن تبرأ أقوالنا وأعمالنا من لكن!! مجلة الرسالة · الجزء ٢٥٥ · الصفحة ٣