تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن لا عدل هناك ولا مساواة، مع أنه يبذل من الجهد، ويؤدي من الواجب، ما لا يقل قيمة وضرورة وقدرًا عن أعمال هذين الندين العزيزين؟

قل ما شئت وما لم تشأ في ذنب المعلم وتقصيره، ولكنك لن تستطيع أن تقول أنه فوق البشر فلا يؤذيه الظلم ولا يميته الإغفال. . .! ثم أنت تنشد بعد ذلك للتعليم إصلاحًا! أفلا يليق بك أن تتدبر هذا الأمر بنتائجه البعيدة والقريبة قبل كل شيء وبعد كل شئ؟

محمد حسن ظاظا

مدرس الفلسفة بالمدارس الأميرية

مجلة الرسالة · الجزء ٢٥٤ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٥٤ · ص ١٥