تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- سيدتي! إن مصر تحضرت وهي تقود الشرق

- لن أصدق أن مصر تحضرت إلا يوم يقام المرقص في ميدان الأزهر كما يقام المرقص في ميدان السوربون

- أنت سخيفة يا ليلى!

- وأنت اسخف!

- أنت لئيمة

- أنا اعرف ما تريد، اعرف أنك تريد أن أعرك أذنك، ولكني لن افعل

- ولماذا يا شقية

- لأنك جهول

- أنا عالم علامة

- لو كنت عالمًا لما فضحت نفسك بنشر أحاديث الحب في الجرائد والمجلات

- إذًا ماذا اصنع؟

- اكتم غرامك ونافق، كما يصنع فلان الذي يلقى الله بالفجور ويلقي الناس بالعفاف

- ولكن أنا أحب أن ألقي الناس بالفجور والقي الله بالعفاف

- غلبتني أيها المؤمن، فإن الذي يصلح ما بينه وبين الله لا يضره أن يفسد ما بينه وبين الناس

- وآية ذلك يا مولاتي أن تلاميذي لم يفسد رأيهم في أبدًا، فما اشتغلت بالتدريس في معهد إلا شهدت أحجاره بأني أصدق من عرف من المدرسين

- أنت إذًا موفق

- تحبينني يا ليلى؟

- أنا أبغضك!

- ولكن أنا أحبك!

- أمامك دجلة، فاكرع منها كيف شئت!

- أستأذنك في السفر إلى البصرة

- في رعاية الله وأمان الهوى

مجلة الرسالة · الجزء ٢٤٩ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٤٩ · ص ٢٤