تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحطَّمت الحدود، وأزالت السدود، ورسمت حدود (الدولة الإنسانية) التي مازال المصلحون يعملون جاهدين ليبلغوا إلى تحقيقها كي يعم السلامُ الأرض وينتشر الأمن والرخاء؛ ولن يبلغوا إلى تحقيق هذه (الوحدة الإنسانية) إلا أن يعملوا على شريعة محمد. حينئذ تمَّحى الجنسيات، وتزول العصبيات، ويذهب الطغيان، ويعيش الناس إخوانًا متحابين كما ينبغي أن يعيش أبناء الإنسانية

(شبرا)

محمد سعيد العريان

مجلة الرسالة · الجزء ٢٤٦ · الصفحة ٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٤٦ · ص ٩٥