تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السياسة. فالكتابة في غير السياسة لغو، والسياسة على غير مذهبهم هذر!

فهل آن للأدب أن تنهض به عواثر الجدود، وللأدباء أن تَرِفَ عليهم ذوابل المنى؟ إن الأدب الذي رفعك هذه المكانة وبوأك هذا المجلس ينتظر منك البر، وإن الأدباء الذين صافيتهم على الشدة وعاهدتهم على التأييد يرجون منك الوفاء. فأخرج من عهدة ما وعدت يا صديقي واليد طائلة والرأي نافذ، قبل أن تعود بعد عهد طويل زاهر إلى المكتب الذي ليس فوقه محفظة، ولا أمام بابه حاجب، فلا تملك إلا ما نملك من الشكاة والألم

أحمد حسن الزيات

مجلة الرسالة · الجزء ٢٤٢ · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٤٢ · ص ٣