تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صهرًا) أن يرى وجه المرأة وكفيها، أن يجلس معها (بحضور وليها). . . هذه هي سنة الدين، ولكن الآباء جاهلون، يأبون أن يرى الخاطب الصالح وجه الفتاة، ثم يخرجونها إلى الأسواق، متبرجة متهتكة، يرى أكثر من وجهها وكفيها الفاسق والخبيث، وكل من كان في الطريق، حتى الحمار!

إننا تركنا قواعد الإسلام، فتركنا الفلاح والنجاح

(البقية في العدد القادم)

علي الطنطاوي

المدرس في كلية بيروت الشرعية

مجلة الرسالة · الجزء ٢٤١ · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٤١ · ص ٢٧