تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كالغصن تثنيه الرياح، وحتى اصفر لون الشمس وارتد طرفها إلى الغروب كما يرتد طرف الناعس من النعاس، وكانت الغمامة دكناء كأن بها كحل كاحل، وكانت ممطرة كأنها عين باك مستعبر.

وقال أيضا يصف متفرجا. ويصف في أثناء ذلك الخمر:

ومجر ذيل غمامة قد نمقت ... وشى الربيع به يد الأنواء

ألقيت أرحلنا هناك بقبة ... مضروبة من سرحة غناء

وقسَمت طرف العين بين رباوة ... مخضرة وقرارة زرقاء

وشربتها عذراء تحسب أنها ... معصورة من وجنتي عذراء

حمراء صافية تطيب بنفسها ... وغنائها وخلائق الندماء

أدلب. عبد الرحمن جبير

مجلة الرسالة · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٤ · ص ٤٢