تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبيات للمنفلوطي

كان المرحوم السيد مصطفى لطفي المنفلوطي يجلس في جمع من أصدقائه منهم: المرحوم حافظ إبراهيم وإمام العبد والشيخ الكاظمي والشيخ منصور، وكان هذا الشيخ من أشهر لاعبي الشطرنج لا يكاد يبزه أحد وكان مجلسهم في مقهى (كتكوت) (بحي الحسين).

فحدث يوما أن تغلب غلام في الرابعة عشرة من عمره على الشيخ منصور فكانت هذه الحادثة موضوع تنادر الجماعة مدة طويلة وقد قال كل منهم فيها شعرًا فمما قاله المنفلوطي هذه الأبيات:

وظبيٍ سقيم الطرف حلوٍ مهفهفٍ ... تُميت وتُحيي كيفما شاَء عيناهُ

يداعب في الشِّطرنج كلَّ ملاعب ... فلا ينثني إلا وقد قتل الشاهُ

فو الله ما يدرى الحروبَ وإنما ... رماه بسهمي مقلتيهِ فأرداهُ

مجلة الرسالة · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٤ · ص ٣٧