تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعدن وإيابهن، أو من زيّهن وشكل لبوسهن، أو من حديثهن ونوع تظّرفهن، كان لهن من ذلك حالة خاصّة لفتت عيون الشبان إاليهن، وحملتهم على ذكرهن وتمني معاشرتهن.

وهذا كما هو الحال في نساء المعامل وفتيات المخازن في أوربا اليوم.

مجلة الرسالة · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٤ · ص ١٥