تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووجنتيه، واتخذ على رأسه قلنسوة خضراء ذات صنع عجيب ووضع أعجب، وفي فمه غليون ضخم قصبته من خشب القرو، وخزانة الطباق فيه ويسمونها (الفرن) من القيشاني

أما الشوارع في يوم الزفاف وليلته فكانت تعج بمئات الألوف من أهل البلاد والسائحين والمصورين والصحفيين وأقاموا متاحف ومعارض لمتاجر البلاد ومنتجاتها من خيرات البر والبحر. ومن متاحف تلك الفترة مجموعة فريدة من تصاوير رمبراندت الهولندي ومؤسس تلك المدرسة العريقة في إتقان الألوان ومحاكاة الطبيعة في درس علم التشريح، وقد يبلغ ثمن بعضها مئات الألوف من الجنيهات

(من ذكريات قديمة)

محمد لطفي جمعه

مجلة الرسالة · الجزء ٢٣٨ · الصفحة ٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٣٨ · ص ٢٨