تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حسن السمت والهيئة، فظننا أن عنده شيئًا من الحديث، وأنه قد أدرك الناس. وكان سفيان أطلبنا للحديث، وأشدنا بحثًا عنه، فتقدم إليه وقال: يا هذا، هل عندك شيء من الحديث؟

فقال: أما حديث فلا، ولكن عندي عتيق سنتين

فنظرنا فإذا هو خمار. . .!

٣٣٣ - . . . قبل مضي أسبوع

في (حلبة الكميت): لشمس الدين النواجي: يقال: إن من نظر إلى البدر في ليال متعددة، وخاطبه بهذين البيتين وهو مشغوف القلب اجتمع بمن يحب قبل مضي أسبوع وهما:

يا أيها القمر المنير الزاهر ... الأبلج البدر البهي الباهر

بلغ شبيهتك السلام وصف لها ... شوقي وأني في هواها ساهر

٣٣٤ - كتبه علي بن الحسن الجويني

ياقوت الحموي: كان من شيمة الجويني الكاتب أنه ما كتب شيئًا بخطه كثر أو قل، دق أو جل إلا يكتب في آخره: كتبه علي بن الحسن الجويني

مجلة الرسالة · الجزء ٢٣٦ · الصفحة ٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٣٦ · ص ٥٩