تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وانطلق الغني ذو الجاه والثراء الضخم. . . ولكن. . . إلى داره.

وبعد ساعة أو نحوها طرق البيت صاحب الدار، ووجهه طافح بالبشر، ضاحكًا متهللًا. . وزف البشرى إلى زوجته، واخبرها أنه بُرِّئ، وعاد إلى عمله، ومنح مكافأة مالية. . . وقد احضر حلوى كثيرة لأطفاله، ولعبًا شتى لعيد الميلاد. . . فلما قصت عليه قصة الصباح، وما كان من أمر جارهم الغني، تمتم وعيناه تغرورقان بالدمع: (إذن. . تعيش المرأة وأولادها معنا. .)

دريني خشبه

مجلة الرسالة · الجزء ٢٣٥ · الصفحة ٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٣٥ · ص ٧٢