تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولو ولدنا لكي لا نبكي أبدًا،

فإني لا ادري كيف لا يستطيع فرحك أن يستعطف أنفسنا!

إن فنك الذي يزدري الأرض

يكون - عند الشاعر - افضل من أوتار الألحان الرائعة

ومن كل الكنوز التي تصونها الكتب.

آه لو علمتني - أيتها القبرة - نصف فرحك الذي يعرفه قلبك

أو صوتًا مطربًا يفيض من شفتي يسمعه مني الناس كما اسمع الآن

مجلة الرسالة · الجزء ٢٣٥ · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٣٥ · ص ٣٨