وبعد فيا صديقي الزيات! أخشى أن يطول الحديث فليقف الكلام عند عرش إسماعيل وموعدنا الرسالة المقبلة إن شاء الله. والسلام عليكم ورحمة الله. عبد الوهاب عزام مجلة الرسالة · الجزء ٢٣٥ · الصفحة ٣١