تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في قمة الأولمب

وزفَّت إلى قمة الآلهات ... وقد هالها منه ما هالها

وقصت على (هير) ما عالها ... وأذهب في الحب آمالها

فحنت لها آلهات الأُلمب ... وكل بكى أو تباكى لها

لقد لج بي الوجد يا ربتاه ... فقولي له يعطني ما أشاء

أهم بتقبيله عنوة ... فيزجرني زاجر الكبرياء

فنادوه حتى يلبي النداء ... فزاد عتوَّا. . فكان الجزاء

مجلة الرسالة · الجزء ٢٣٤ · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٣٤ · ص ٦١