تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه الإنسان الباحث المفكر عن الكشف الظاهر فتسنى له مع ذلك الانقطاع أن ينصرف إلى السياحات الداخلية والكشوف النفسية. والصحيح أن الإنسان الباحث تنبه إلى الكشوف الباطنة لما أرتفع مستوى البحث والتطلع وأتسع نطاقه ومجاله حتى شمل كل موضوعات النظر والبحث وفيها صفات الإنسان النفسية والفكرية.

أديب عباسي

مجلة الرسالة · الجزء ٢٣٤ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٣٤ · ص ١٨