تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على ثورته مخطئًا، وأذمه على هدوئه مصيبًا. فقد تمثل لي في الأولى حرا ثائرًا يريد أن يقلب نظم الأخلاق في الأمة، وتمثل لي في الثانية تُكلةً نكسًا مبطانًا لم يدع على المائدة فتاتًا، ولم تدع فيه المائدة فيه بقية لهمة أو عزيمة أو ثورة. فرحمه الله جوعان ثائرًا، وأخزاه الله شبعان خائرًا

عبد الوهاب عزام

مجلة الرسالة · الجزء ٢٣٢ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٣٢ · ص ٤