تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالغراب، ثم يقول: إن نعيب الغراب المشؤوم أحسن عندي من هديل الحمام المحبوب.

ونختم كلامنا الآن بهذه المقطوعة وهي تصف عشية من عشيات الأنس، ولاحظ إذا شئت فيها أنه لا يخرج في تشبيه مناظر الطبيعة عن الطبيعة:

وعشي أنسأضجعتني نشوة ... فيه تمهدمضجعي وتدمث

خلعتعليبهالأراكة ظلها ... والغصن يصغي والحمام يحدث

والشمس تجنح للغروب مريضة ... والرعديرقىوالغمامة تنفث

عبد الرحمن جبير. أدلب

مجلة الرسالة · الجزء ٢٣ · الصفحة ٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٣ · ص ٥٠