ولم نطل الإقامة في صوفر، لأننا لم نجد الأمير شكيب فعدنا أدراجنا إلى دمشق (دمشق) علي الطنطاوي مجلة الرسالة · الجزء ٢٢٣ · الصفحة ١٩