تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوداع. . . وسقطت تتخبط في دمائها جانبه. . . ثم عالجت سكرات المنون فوضعت رأسها الجميل، وشعرها المغدودن فوق صدره. . . ولفظت ثمة آخر أنفاسها

وأقبل أهلوهما في الصباح فبكوا كثيرًا، واستغفروا لذنوبهم، ثم أقاموا للحبيبين قبرًا واحدًا من الرخام الناصع عند حفافي النبع. . . تحت التوتة الحمراء!

دريني خشبة

مجلة الرسالة · الجزء ٢٢٢ · الصفحة ٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٢٢ · ص ٧١