فكأَني عشقتُ أَلفًا ومازل ... تُ الفتى الوافيَ الذي تعرفينا ما أحَبَّ الهوى افتقادًا ووِجدا ... نًا وقربًا حينا وبعدًا شَطُونا فخري أبو السعود مجلة الرسالة · الجزء ٢٢٢ · الصفحة ٥٧