تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(إلى اللغة الفارسية بالعربية) ليتمكن من يتكلم الفارسية ولا يكتبها من قراءته بالحروف العربية التي سرى استعمالها بينهم

وأني لأسأل نفسي الآن عن المصير الذي كان ينتهي إليه كليلة ودمنة لو لم يكن عبد الله بن المقفع ضمن من ترجموه!! إنه ول شك مصير مظلم؛ أو قل هو المصير الذي انتهت إليه التراجم والنقول الأخرى

(أسيوط)

عبد الله محمود إسماعيل

مجلة الرسالة · الجزء ٢٢٢ · الصفحة ٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٢٢ · ص ٣٥