تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العصر، فهو أشبه بالمصورين الذين يجرون على طريقة الامبرشزنم أي الذين يصورون وقع المناظر في النفس لا المناظر كما هي في الحقيقة والواقع.

هذا بعض ما يسعني ألان أن أذكره وأمثال هذا كثير في الآداب الغربية، وليس له في الأدب العربي نظير، وأسباب ذلك كثيرة يطول فيها الكلام فلنرجئها إلى فرصة أخرى تتسع لوجوه التعليل المختلفة.

إبراهيم عبد القادر المازني

مجلة الرسالة · الجزء ٢١٣ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢١٣ · ص ١٢