تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحصل باري سنة ١٩١٣ على وسام البارونية، ثم وسام الاستحقاق سنة ١٩٢٢. وانتخب منذ سنة ١٨٣٠ مستشارًا لجامعة ادنبورج.

أعياد جامعة لوزان

قرأنا في البريد السويسري الأخير شيئًا عن جامعة لوزان التي احتفلت أخيرًا بعيدها بمناسبة مرور أربعمائة عام على تأسيسها ويذكر القراء الجامعة المصرية قد اشتركت في هذا الاحتفال على يد مديرها الأستاذ الكبير لطفي السيد باشا وقد نشأت جامعة لوزان سنة ١٥٣٧ أكاديمية متواضعة أنشأها أهل برن في مقاطعة فات (فود) بعد أن افتتحوها لتكون معهدا للتبشير للدين البروتستانتي الذي غلب في سويسرا يومئذ، وقطعت الأكاديمية الجديدة عهدًا من الاضطراب خلال الجدل والخصومات الدينية، ولكنها لقيت عضدًا كبيرًا في معاونة البروتستانتيين الفرنسيين؛ وفي سنة ١٧٠٠ زادت الأكاديمية على قسم اللاهوت قسمين جديدين للتاريخ والقانون، ولما استقلت مقاطعة فات بشئونها الإدارية عنيت بتنظيم الأكاديمية، وصدر سنة ١٨٣٧ قانون بإنشاء ثلاث كليات بها. وفي سنة ١٨٦٩ وضع العلامة لوي ريشونيه مشروعا لتنظيمها، وأخيرا في سنة ١٨٩٠ حولت إلى جامعة كبيرة، وأنشئت لها مبان فخمة.

وقد كان الاحتفال بعيد جامعة لوزان مظاهرة علمية دولية عظيمة؛ فقد اشترك فيه ممثلو الجامعات والهيئات العلمية في سائر أنحاء الأرض؛ وافتتح الاحتفال في الكاتدرائية الكبيرة، ثم أقيم مهرجان علمي بالجامعة لمنح العالميات الفخرية لطائفة من العظماء؛ ثم نظمت بعد ذلك نزهة لقصر شيلون الشهير الذي تغنى به الشاعر بيرون

كتاب جديد لأميل لودفيج

يعنى الكاتب المؤرخ الألماني الكبير أميل لودفيج بعد أن أخرج كتابه الضخم عن نهر النيل بقسميه حسبما ذكرنا ذلك في الرسالة، بوضع كتاب جديد عن كليوباترا ملكة مصر، وينتظر أن يظهر هذا المؤلف الجديد بعد بضعة أشهر فقط؛ وفي ترجمة كليوباترا يستطيع أميل لودفيج أن يعرض كل مواهبه وبراعته كمترجم لأبطال العالم، وقد ظهرت هذه البراعة من قبل في جميع التراجم التي أخرجها المؤرخ عن (المسيح) وعن (نابليون) وعن

مجلة الرسالة · الجزء ٢٠٨ · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٠٨ · ص ٦٩