تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى عصفورة

للأستاذ خليل هنداوي

حلِّقي، حلقي! لك الجو مهد ... والسماوات، والمعي كالشهاب

رجعي ما أردت شدوكِ حتى ... يسكر الكون بالغناء المذاب

أنا لا أستطيع يومًا صعودًا ... وجناحي مهشم الأسباب

أنا طير يدري السماء ويدري ... ما يواري السحاب خلف السحاب

كلما هم لم يطعه جناح ... أوهنت عزمه رياح الرغاب

كمحب سار الركاب بمن يهوى ... ولكن هواه عند الركاب

أنا كالزهر أملأ الجو عطرًا ... وجذوري تعلقت بالتراب

مجلة الرسالة · الجزء ٢٠٦ · الصفحة ٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٠٦ · ص ٦٨