تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفرنسيون لا يصنع الراهب

أي شرف أرفع للرأس، وأي فخر أملأ للفم، من أن تذهب اليوم بشرقيتك ومصريتك وطربوشك فتقول للذين غمطوك بالأمس: أرأيتم إلى الجوهر الحر والمعدن الكريم، كيف طمرته القرون، وصهرته الأحداث، وتناهبته الأطماع، ثم خرج من عرك العبودية ومعركة الحرية، باهر اللون، متميز الشكل، كامل الخصائص، حر الوجود، لا هو ماسة في خاتم ولا درة في تاج!!

أحمد حسن الزيات

مجلة الرسالة · الجزء ٢٠٥ · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٠٥ · ص ٣