وتفطر فؤادي حين لفحني أواره. وفقدت الآسي وقد فزع عني الصديق والخليل فظللت وحدي أذرف الدمع السخين. فوا حر كبدي. . . واحر كبدي مما أقاسي بعدك يا رافعي! كامل محمود حبيب مجلة الرسالة · الجزء ٢٠٣ · الصفحة ٤٢