تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأهل. لقد جئنا إلى آخر الدنيا من ناحية الشرق، ولو أنصف الزمان لذهب أخي الفاضل إلى آخر الدنيا من ناحية الغرب مثلا، أو الجنوب أو الشمال؛ ثلاث جهات كان يمكنه أن يذهب إليها، ولكن جاذبية الدم تصرفه عن الجهات الثلاث وتدفعه إلى هذه الجهة فيدركنا ويملأ علينا الدنيا، ويشعرنا بأنها في الحقيقة أصغر مما كنا نظنها. ويؤنسنا طبعًا. أظن أن في وسعنا أن نغتفر له هذا من أجل بنته، من أجل عينيها اللتين وقعتا علي بسرعة البرق، نصفح عن أبيها ونرحب به. تعال يا جرسون والأمر لله. وحسبي الله)

إبراهيم عبد القادر المازني

مجلة الرسالة · الجزء ٢٠١ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٠١ · ص ١٢