تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذلك في العصور الأولى رمزًا لأحد تلك الانتصارات التي سجلت على القرية المنهزمة ضعفها، فرمز إليها بحيوان صغير كالتمساح مثلًا ثم أصبح رمز البقرة رمزًا للإله (هاتور).

ومع طول الزمن اندمج بعض المقاطعات في البعض الآخر وأصبح الكثير منها تحت إمرة إله واحد كما حدث في الماضي أن أصبح المنهزم تحت إمرة المنتصر، وهذا هو مأتى تقديس الحيوانات في مصر القديمة.

(يتبع)

محمد غلاب

مجلة الرسالة · الجزء ١٩٩ · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٩٩ · ص ٤٧