تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفتى المسلم حراما، وإنما الحرام شربها فهو الذي يجب تجنبه، ولذا وقف في جانب أخته ينافح عنها. ويدرأ صولة أبيه الجاهلي عليها ويرفع صوته - كما علمه الإسلام - بان للفتيات الحق في تناول متع الحياة المباحة كما للفتيان. وأنه كما يعذر اللاهي من الفتيان ينبغي أن تعذر اللاهية من الفتيات: فلا يعذرون هم ويلحين هن بغيًا وعدوانا إذ ليسوا جميعًا إلا شقائق وإخوانًا. وقد جاء هذا الشعر الذي تمثل به جثامة قولا شارحًا للأثر المأثور: (النساء شقائق الرجال).

(دمشق)

عبد القادر المغربي

مجلة الرسالة · الجزء ١٩٦ · الصفحة ٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٩٦ · ص ٧٣