تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النواحي الأخرى وملاحظتهم لبعض جهات الشبه بين التصوف الإسلامي والأحوال التي قالوا إنه مستمد منها ناسين أو متناسين الثقافة الإسلامية والعقلية الإسلامية التي هضمت كل ما وصل إليها من عناصر الفلسفة والتصوف الأخرى، واستخلصت لنفسها فلسفة وتصوفا جديرين بالبقاء وجديرين بأن يطلق عليهما اسم الفلسفة الإسلامية والتصوف الإسلامي

أبو العلا عفيفي

مجلة الرسالة · الجزء ١٩٦ · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٩٦ · ص ١٠٨