تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعندما أصيبت اللبؤة بسهمين في نصفها الخلقي انهزمت بهذا النصف، ونلاحظ أن النصف الأمامي لا يزال حيًا برغم اختراق السهم الثالث للقلب أو لما يجاوره. أنظر إلى بروز المخلبين الأماميين والى اختفاء نظيريهما من الخلف، ولاحظ ما ظهر على ملامح الوجه من علائم الألم التي تمثلت في التجاعيد الواضحة على الأنف. أما الفم فهو يمثل الاستغاثة بكل معانيها

فهذه إلى جانب غيرها من الأمثلة الصادقة لفن إن لم يكن في مقدمة الفنون القديمة، دليل على أنه من الفنون التي لا يمكن للراغب في فهم الجمال الفني الاستغناء عن معرفتها.

(أحمد موسى)

مجلة الرسالة · الجزء ١٩٥ · الصفحة ٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٩٥ · ص ٧٢