تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على العمل والحركة والجهد. . فلست بعجوز يا فتاتي الصغيرة وإني وحياتك لأصبى من ابني. وان الذي في عروقي لنار سائلة لا دماء جارية، وقد أحسنت بالانصراف بعد تلك الضحكة الفضية التي ستظل في مسمعي تذكرني بك وتصيبني إلى أترابك والسلام عليك والشكر لك. والى الملتقى (وأين مني يهرب الهارب؟). . .

إبراهيم عبد القادر المازني

مجلة الرسالة · الجزء ١٩٢ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٩٢ · ص ٩