تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انظر كيف أذيب عمري في شعري والأمة تقذفني بالبهتان، والحكومة تخرجني من مجلس الأعيان، والملك يستكثر على أن أكون شاعر البلاط! (إني سأذهب، وستبقى أشعاري معبرة عن شعوري وناطقة بآلامي، فهي دموع ذرفتها على الطرس، وهي خليقة أن تبعث من عيون قارئها دمعة هي كل جزائي من نظمها)

(للكلام بقية)

احمد حسن الزيات

مجلة الرسالة · الجزء ١٩٢ · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٩٢ · ص ٣