تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مصالح النصارى لم يأت إلا بعد أن أمتد نفوذ الإسلام، واحتاج الأمر إلى راع يرعى مصالح الأقلية المسيحية في بلاد إسلامية.

(٩) (وفي عام ١٤٦٢ م (في عهد الملك بحرات الثاني) ثبت أمراء أسرة شروشيد في مراكزهم) والأصل الإنكليزي كما يلي:

١٤٦٢

وأنت تتساءل ما هي مراكزهم هذه؟ هي أنهم اعترف بهم أمراء. وهكذا يريد الأصل أن يقول. ولكن المترجم يريد أن يقول أنهم ثبتوا في مراكزهم لا غير. وعلى القارئ أن يضرب الرمل ويناجي الودع ليعرف في أي المراكز ثبتوا. ولو تصور أنهم ثبتوا في الأرض بالإسمنت المسلح لكان له عذر.

مجلة الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٩ · ص ٨٧