وتنقل به من طرفة إلى طرفة. فيا ترى ماذا قال أبو عثمان، وبماذا أجاب ابن أبي دؤاد ولماذا سكت الرواة؟! (له بقية) محمد فهمي عبد اللطيف مجلة الرسالة · الجزء ١٨٩ · الصفحة ٣٢