تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(كيف تكتب القصة)، ومنها كتابه المؤثر: (رومانشيرو في المنفى)، ولما انهارت دعائم الطغيان في أسبانيا عاد اومانومو إلى شلمنقة وأعيد إلى منصبه الجامعي

وقد كان اومانومو من اعظم الشخصيات الأدبية التي طبعت الأدب الأسباني المعاصر بطابعها العميق

مجلة الرسالة · الجزء ١٨٤ · الصفحة ٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٨٤ · ص ٦٤