تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ملامح وجهها وفمها يبتسم.

كان منظرها ناطقًا بأن قلبها الحزين يسأل سؤالًا أبداه على وجهها بلطف ورقة؛ كان يسأل إنسانًا: ألا تحل هذه العقدة. . .؟

وانقضى التمثيل وتناهض الناس

أما صاحب القلب المسكين؟

(يتبع)

طنطا

مصطفى صادق الرافعي

مجلة الرسالة · الجزء ١٧٩ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٧٩ · ص ٨