تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خاطرة!

قلبي يعاطف هذا الكون أجمعه ... لكنه لم يجد قلبًا يعاطفُه!

يا ليت لي في الورى قلبًا يلوذ به ... قلبي فتبيضّ من حُبٍّ صحائفُه

أقول شعري فهل قلب يصيخ له ... وتستبيه كما أهوى طرائفُه!؟

العوضي الوكيل

مجلة الرسالة · الجزء ١٧٩ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٧٩ · ص ٥٨