تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كأنك قد أبدعت جيشك غازيا ... وَأسطولك النامي يجوب الموانئا

سنلقى وَيلقي أمةً شع نورها ... وَقد كان من فرط التحزب طافئا

وجوًا طليقا بالتسامح عابقا ... ونبعا سريا ليس يُرجع ظامئا

وفكرًا أبيًّا منجبا نفع قومه ... وَقد كان مدفونا فأصبح ناتئا

وَأنك أهلٌ أن تناظر مصلحا ... سميَّك، لا تحيي بلادك جازئا

تحديت في الماضي المصاعب هادئا ... كذلك في الآتي ستلقاك هادئا

(الإسكندرية)

أحمد زكي أبو شادي

مجلة الرسالة · الجزء ١٧٨ · الصفحة ٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٧٨ · ص ٥٧