كعائش في جنةٍ وحده. . . ... نازعه شوق إلى ألْفِ!! يا ليت شعري: أنت مقصودها ... أم ربك البائس - بالعطف؟ فابنة حوّاء متى أظهرت ... فربُّها يعلم ما تخفي! علي أحمد باكثير مجلة الرسالة · الجزء ١٧٥ · الصفحة ٥٩